|
|
![]() |
|
مواليد شقراء 1961 من رجال الله وجنوده ، قسمات وجهه تحمل التحدي والاحتساب .مجاهد شق درب جهاده بصمت ، وحمل يوم رحيله سرا لا يعرفة الا الشهداء . * بداية الثمانينات كانت بداية الجهاد عند يحيى ، فقد كان من ثلة أخذت على عاتقها ضرب الاحتلال والدفاع عن كرامة الامة ، فتجهز وتنقب واستعد خير استعداد ففي أكثر من موقعة كان ليحيى حضوره ، فهو المنساب وسط البرد والظلام الى داخل الشريط المحتل ، مثقلا بالعتاد والعبوات أو مشاركا بالكمائن ، وقد كان بالمرصاد لغدر الاعداء دوما على تخوم البلده ، كل ذالك بهدوء وصمت فالغاية عند الشهيد يحيى هي العمل في سبيل الله بين يدي سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام . وحفيده الحجة المهدي (عج.( وفي شهر آذار من العام 1988 وبينما كان يحيى على مقربة من الحدود مع فلسطين في اطراف بلدة (عيترون ( وذلك ضمن مهمة جهادية نوعية ، حصل اشتباك مع قوة معادية خاض خلاله الشهيد يحيى معركة حقيقية مع الجنود الصهاينة ، توجها بالشهادة .بقي جثمانه الطاهر أسيرا لدى العدو أكثر من ثمان سنوات استعادته المقاومة الاسلامية بعدها أثر عملية تبادل حيث وورى ثرى شقراء في روضة الشهداء في تموز 1996 م
|