|
|
|
|
مواليد شقراء 1970 . عمل بصمت ، جاهد وبذل بهدوء وصدق ، ولذلك ما أن يذكر الشهيد لطفي حتى يتصدر الحديث ذلك المقاوم الذي قدم الكثير من جهده ووقته للعمل الجهادي ليلون بطيفه الملائكي هاتيك الذكريات المليئة بالعزة وبالحنين . * لطفي من الجيل الذي شهد شقراء وهي تحت الاحتلال معايناً عن قرب مرارة القهر ومحاولات الإذلال (تعرض الشهيد للتعذيب خلال اجتياح البلده عام 1986 م ) فأدرك باكرا غطرسة هذا العدو والاهم انه عرف كيف يجب ان يعامل ذلك العدو . أواسط الثمانينات التحق الشهيد بالمجاهدين في المقاومة الاسلامية خضع للعديد من الدورات العسكرية والثقافية وكان من المبادرين للاشتراك في عدد كبير من المهمات والعمليات وتعرض غير مرة للاصابة ويذكر انه في احداها لزم علاجه وقتا ولكنه آثر الصمت ولم يعرف احد حتى المقربين باصابته ، فالعمل لله وهو الشاهد على كل شىء ، دافع عن وجود المقاومة وعانى لأجل ذلك الغربة والعذابات ، تميز بجرأة غير عادية سيما في عمله في وحدة الهندسة حيث مزق جنود العدو وآلياته بالكثير من العبوات التي زرعها بنفسه وفجرها وفي واحدة من مهامه كان موعد لطفي مع الشهادة وذلك في 23/1/1993 قرب طلوسة ولا زال ( حتى كتابة هذه السطور ) غريبا كجده ابا عبد الله الحسين (ع) حيث لم يصل جثمانه الى شقراء بعد . . |