الشهداء

الشهيد السعيد العلامة السيد عبد اللطيف الأمين

مواليد شقراء 1948/ متزوج وله أربعة أبناء .  

ركن للعلم والجهاد وطود شع على المستضعفين نورا وعزة امتدادا من كربلاء نحو عاملة .

* منذ نعومة بنانه تميز بالفطنة والنجابة في حوزات النجف الاشرف ومدارسه حيث التزم السيد التحصيل بإقدام نال إعجاب وثقة العلماء هناك فمنحه المرجع الكبير آية الله السيد ابو القاسم الخوئي (قده) وكالته عام 1978 في هذا العام وعلى اثر العدوان الصهيوني عاد الشهيد الى بلده ثم استقر في الصوانه كإمام للبلدة. تعرض للكثير من المضايقات والعراقيل التي كانت إسرائيل وعملاؤها يضعونها في طريقة ولكنه لم يتأثر ، وأعلن في تلك الأيام ان قتال اسرائيل تكليف لا يقبل المساومة فكان ممن اطلقوا أولى طلقات المقاومة ، والتف الناس حوله بعد ان احبوه وتعلقوا به ورأوا فيه قائدا حكيما وملاذا أمينا ، ارتعب الصهاينة منه حاولوا ترغيبه كثيرا لكنه ازداد تحريضا ضد منطق الاحتلال والقبضة الحديدية فكان يردد ( اقتلوهم حيث ثقفتموهم هؤلاء اليهود عبيد الدنيا انهم يموتون رعبا أمامكم ) او قوله (اعداؤنا أقزام من حثالة البشر ) شعر الصهاينة بأنه لا بد من اغتياله ، وفي ليلة 16/11/1984 قامت قوة من الصهاينة والعملاء بإطلاق النار على السيد في منزله وبين اولاده فدخل في غيبوبه لثلاثة ايام ، زفته بعدها الأمة الإسلامية شهيدا ورمزا للمجاهدين والأحرار في كل العالم .