|
" ولد عام 1910 م
وتوفي عام 1961 م .
تابع
علومه في النجف وعندما عاد كان من اعلام العلماء في جبل عامل وخاصة بعد وفاة المرجع
الكبير السيد محسن الامين " حيث التف المؤمنين من حوله واصبح يرجع اليه في
الفتيّا
وفصل الخصومات ويتوافد عليه الزعماء السياسيون والمثقفون ويصدرون عنه "(1)
. لكن الموت قد
جاءه على حين غرة وهو في عنفوان نضوجه وقمة عطائه لتبقى اعماله سراجا ينير
سالك
طرق الحق والخير . ومن اثاره العلمية فقد كان يقضي اوقاته في الدرس والتحصيل لمسائل
الفقه وما تركه لنا كان دليلا على تبحره وشموله وسعة اطلاعه ومن كتبه :
كتاب الميراث
وفيه يقول السيد في موجبات الارث وموانعه .
وكتاب
الوصية وفيها يعرض السيد مسألة الوصية بكل تفاصيلها ومتفرعاتها .
وكتاب
البيع وكتاب الشهادات ورسالة في الرضاعة .
ومما رثي
به قصيدة للشاعر عبد المطلب الامين هذه بعض ابياتها :
|
و بـكـل بـيـت لــلـردى أفـراح |
أبـكـل يـــوم طـنـعـة و جــراح |
|
و لها
على الحسن الزكي نواح |
بالامس شيعت المروءة محسنا |
|
تكل الحمى فيها وضبح السـاح |
و الـيـوم لـلـمـهـدي العلي مآتم |
|
شح
الزمان و ابـطـأ الاصـبـاح |
الخيرون المصـلحون هـم اذا |
|
الا لــيــطــلــع مـشـرق وضـاح (2) |
مـا غاب عن ليل الورى قمرلنا |
- (1)-
السيد عبد الله الامين ، شقراء ، ص 105 .
-
(2)-
السيد محسن الامين : خطط جبل عامل ، ص 22
|