كتاب
العلاًمة السيًد:
" علي عاشور العاملي "
|
عنوان الكتاب: "آل
محمد عليهم السًلام بين قوسي النًزول و الصًعود"
يتحدث هذا الكتاب عن آل البيت (ع) ,
عن ولايتهم و طهارتهم و أخصاصاتهم الملكوتية , و معجزاتهم و كراماتهم , و يستد
الكاتب في ذلك إلى الأحاديث المتواترة لفظيًا أو معنويًا أو إجماليًا لكن دون دراسة
و تحليل أو شمولية و تعميق في الروايات و الاقوال .
و قد أعتمد الكاتب في جميع الأحاديث و
الروايات على مختلف المصادر الإسلامية وبشكل إستقصائي لمعظم الروايات المحيطة بكل
باب و دافع الكاتب في ذلك هو الرد على من يعد أن ذكر كرمات أهل البيت (ع) و
معجزاتهم هو من باب الغلو و الإسراف في القول !! .
فأهل البيت (ع) كما يصفهم العلامة هم
الحقيقية التي ابتدأت قبل الخليقة بالتسبيح و التهليل في عالمها المخصوص حول عرش
المعبود . أنوارًا محليقين عابدين مسبحين , ثم أنتقلت هذه الحقيقة عبر الأنبياء
المعصومين و الأوصياء إلى عالم الهداية البشرية و هذه مرحلة النزول ثم عادت هذه
الحقيقة إلى مبدئها الأزلي و مقرها الأبدي قرب الله عزَ و جل و هذه مرحلة الصعود
و هذا ما يقصده الكاتب بعنوان الكتاب : (آل محمد بين قوسي النزول و الصعود) .
و الكتاب يقع في أربعة عشر فصلاً على
عددهم صلوات الله عليهم و لابدَ أن إيراد عناوين الفصول يعطي فكرة حقًة عن
المضمون :
*
الكتاب الأول : في ولايتهم التكوينية و التشريعية .
*
الكتاب الثاني : في تحقيق القول في علمهم و سعته و كيفيته و مصدره .
* الكتاب الثالث : في طهارتهم الأزلية و اختصاصاتهم الملكوتية .
*
الكتاب الرابع : في ذكر ما خصهم الله به دون العالمين .
*
الكتاب الخامس : في أنحاء النصوص عليهم .
*
الكتاب السادس : في التوسل بهم و زيارة و قدسية قبورهم و الصَلاه عليهم .
*
الكتاب السَابع : في تفصيل القول في رجعتهم .
*
الكتاب الثامن : في إثبات الوحي إليهم بنزول جبرائيل عليهم .
*
الكتاب التاسع : في تحقيق القول في معجزتهم و كراماتهم .
*
الكتاب العاشر : في مقامهم و فضلهم على المرسلين و حبهم وأثره .
*
الكتاب الحادي عشر : في عصمتهم عن جميع الذنوب و الآفات .
*
الكتاب الثاني عشر : في إثبات رؤيتهم و طرقها و كيفيتها و أثارها .
*
الكتاب الثالث عشر : في إثبات التأدب في حضرتهم و تعامل الصحابة معهم .
*
الكتاب الرابع عشر : في تحقيق القول في شفاعتهم و حدودها .
هذه
بأختصار كلمة عن محتويات الكتاب , و لا بَد أنه ذخيرة مهمة من الأحاديث المؤكدة
عن طريق التواتر , و الجدير بالذكر أن هذه الأحاديث مؤكدة متواترة عن طريق أهل
السَنة أيضا و هدا يعطي للكتاب شمولية في جميع الأحاديث ممَا يغني الفكر و الثقافة
.
و أخيرا
الكاتب يحاول في كتابه إعادة القارىء إلى الفطرة السليمة التي بدأ الإنسان منَا
يتخلى عنها بمرور الزمن و بتأثير الحضارة الراهنة . حتى أصبح أحدنا إن سمع
بكرامة لأحد الأطهار قال : حدث العاقل بما يعقل ؟ خرافات أو علو ؟
|